كورس اللغة الانجليزية في جامعة بانجور

ما مصير روفرات ناسا على المريخ في أسوأ عاصفة ترابية تضرب المريخ منذ 10 سنوات

أراجيك تك 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تضرب المريخ بشكل اعتيادي كل عام العديد من العواصف الترابية التي تستمر لأسابيع. ولكن هذه المرة عاصفة شديدة لم يشهدها سطح المريخ منذ عقد من الزمن، فما مصير روفرات ناسا “كيوريوسيتي” و “أوبرتونيتي”؟!

بدايةً، ظهرت العاصفة في الأول من يونيو، حيث هبّت الرياح وضربت عاصفة من الغبار السطح، ويظهر هذا من صور المتتبع المداري المريخي MRO.

صور العاصفة

صور العاصفة

اقرأ أيضاً:بعد سباتٍ دام لستة أشهر، نيوهورايزنز تستيقظ وتتّجه إلى هدفها الجديد

وفي العاشر من يونيو أصبح الغبار سميكاً جداً مما أدى إلى حجب أشعة الشمس وتقليل إنتاج الطاقة التي تنتجها الألواح الشمسية الخاصة بروفر أوبرتونيتي الذي يتجول على سطح المريخ منذ 15 عام. وباعتبار هذا الروفر يعمل بالطاقة الشمسية، فسيؤثر هذا عليه بشكل كبير ويؤدي إلى إجهاده، لأنه يعتمد على الطاقة الشمسية في شحن بطاريته وجميع أنظمته، بما في ذلك سخاناته التي تساعده على البقاء في درجات الحرارة المنخفضة. ويعتقد الباحثون أنّ الروفر “سبيريت” قد تعطل بسبب درجات الحرارة المنخفضة في 2010.

ومع تزايد وتيرة العاصفة التي غطت ما يزيد عن 7 مليون ميل مربع،والتي لا تزال أصغر بكثير من العاصفة التي ضربت المريخ في 2007، فقد توصل المهندسون على الأرض إلى خطةٍ للحفاظ على الروفر في ظروف إمدادات الطاقة المتضائلة، حيث سيستيقظ الروفر في الصباح ليتلقى الأوامر من الأرض ومن ثم يعود للسبات إلى صباح اليوم التالي، ثم يلتقط  ظهراً الصور للعاصفة ويرسلها إلى المتتبع المداري المريخي، ثم يرجع للثبات وهكذا دواليك.

أمّا بخصوص الروفر كيوريوسيتي الذي يتجول على سطح المريخ في الحفرة غيل، فقد جُهّز بمعدات أفضل للتعامل مع هذه الظروف، فهو يعتمد على مولد نووي يعمل في حالة غياب أشعة الشمس خلافاً لأوبرتونيتي. وعلى الرغم من المسافة الفاصلة بين الروفرين، فإن كيوريوسيتي يساعد في مراقبة العاصفة عن كثب وفي تحديد اتجاه وسرعة الرياح.

وفي هذا الصدد، ما يزال لدى العلماء الكثير ليتعلموه حول العواصف الترابية المريخية، وسيساعدهم في ذلك الروفرات الموجودة عليه. أمّا بخصوص العاصفة الحالية فيتوقع أن يستمر موسم العواصف حتى بدايات عام 2019.

المصدر الاصلي: أراجيك تك

أخبار ذات صلة

0 تعليق